FSHN Logo
خدمات النطق والتخاطب
أصبح مجال النطق والتخاطب أحد المجالات الرئيسية الهامة في قطاع إعادة التأهيل الصحي. وتفخر مجموعة فوزية السلطان الصحية بكونها إحدى أولى المؤسسات التي بادرت بتقديم خدمات علاجية متخصصة في مجال النطق والتخاطب في المنطقة. وقد نجحنا في تحقيق أداء متميز في هذا المجال بفضل المنهج العلاجي الشامل الذي يطبقه معالجونا في علاج اضطرابات الكلام. فبالإضافة للتعاون مع جميع الأطراف المعنية (مثل الوالدين والمعلمين)، يحرص المعالجون أيضًا على التعاون مع العديد من التخصصات الأخرى (مثل الأطباء، والأخصائيين النفسيين، وأطباء السمعيات، ومتخصصي العلاج الطبيعي والوظيفي). ويساعد هذا المنهج العلاجي الشامل في تحقيق أقصى استفادة من العلاج.
About Health
النطق والتخاطب
البرامج
الاسئلة الشائعة
خدمات النطق والتخاطب
أصبح مجال النطق والتخاطب أحد المجالات الرئيسية الهامة في قطاع إعادة التأهيل الصحي. وتفخر مجموعة فوزية السلطان الصحية بكونها إحدى أولى المؤسسات التي بادرت بتقديم خدمات علاجية متخصصة في مجال النطق والتخاطب في المنطقة. وقد نجحنا في تحقيق أداء متميز في هذا المجال بفضل المنهج العلاجي الشامل الذي يطبقه معالجونا في علاج اضطرابات الكلام. فبالإضافة للتعاون مع جميع الأطراف المعنية (مثل الوالدين والمعلمين)، يحرص المعالجون أيضًا على التعاون مع العديد من التخصصات الأخرى (مثل الأطباء، والأخصائيين النفسيين، وأطباء السمعيات، ومتخصصي العلاج الطبيعي والوظيفي). ويساعد هذا المنهج العلاجي الشامل في تحقيق أقصى استفادة من العلاج.
About Health

ما هو علم أمراض النطق والتخاطب؟

• هو أحد مجالات التأهيل الصحي التي تهدف لتحسين مهارات الكلام وتعزيز القدرة على الفهم والتعبير باستخدام اللغة. ويتم تقديم البرامج العلاجية بواسطة معالج متخصص يُطلق عليه اسم "أخصائي النطق والتخاطب".
• يقوم أخصائي النطق والتخاطب بتقييم وعلاج اضطرابات الكلام واللغة والتواصل، ويساعد المرضى من جميع الأعمار على التحدث بشكل أكثر وضوحًا مما يعزز ثقتهم بأنفسهم عند التواصل مع الآخرين. وتساعد هذه البرامج الأطفال على تحقيق الكثير من الفوائد على المستوى الاجتماعي والنفسي والأكاديمي.
• كما يقوم المعالجون بتصميم خطط فعالة لاضطرابات البلع وفقًا للاحتياجات الفردية لكل مريض.

ما هي الأساليب المستخدمة في العلاج؟

تختلف أساليب العلاج باختلاف السن ونوع المشكلة والاحتياجات الفردية للمريض. وقد يقرر المعالج إجراء العلاج في صورة جلسات فردية أو جماعية وفقًا لما يراه أكثر فائدة لحالة المريض. وأثناء الجلسة، يقوم المعالج بالآتي:

• التواصل مع الطفل عن طريق التحدث واللعب، مع استخدام بعض العناصر التحفيزية مثل الكتب والصور وغيرها من العناصر التي تساعد على تطوير المهارات اللغوية لدى الطفل
• تعليم الطفل الصوت الصحيح وطريقة النطق السليمة لبعض المقاطع أثناء مشاركته أنشطة اللعب المناسبة لسنه، حتى يتمكن الطفل من إصدار الصوت بنفسه بشكل سليم
• تقديم برامج منزلية للطفل والوالدين حول كيفية علاج اضطرابات النطق بالمنزل

كيف يمكننا المساعدة في العلاج؟

يلعب الوالدان دورًا أساسيًا في نجاح العلاج. ويوفر المعالجون العديد من الموارد التي تساعد الوالدين على إجراء بعض التمرينات والأنشطة العلاجية المفيدة في المنزل. وتشمل تلك الموارد:

• تطبيقات إلكترونية لعلاج مشكلات النطق
• ألعاب مخصصة لتطوير المهارات اللغوية، مثل: لعبة البطاقات المتشابهة لتنشيط الذاكرة، والبطاقات التعليمية (فلاش كارد)
• الكتيبات
• الأوراق القابلة للطباعة

كيف أستعد أنا وطفلي لجلسة التقييم؟

• كلما أمكن ذلك، يُفضل دائمًا إرسال الأوراق والوثائق الخاصة بالحالة إلى العيادة قبل موعد جلسة التقييم، بما في ذلك التقارير المتعلقة بأي علاج سابق تم الخضوع له (مثل: العلاج في مرحلة الطفولة المبكرة، أو مخطط التعليم الفردي بالمدرسة، إلخ). فهذا يمنح المعالج وقتًا أكبر لفحص وتقييم الحالة وتحديد خطة العلاج.
• الحضور قبل الجلسة بوقت قصير حتى يتسنى لك الوقت الكافي لإنهاء الإجراءات وطمأنة الطفل، خاصةً وأنها المرة الأولى التي يزور فيها العيادة.
• التحدث مع الطفل حول الجلسة قبل التوجه للعيادة (على سبيل المثال: حول المكان الذي سيذهب إليه، وما سيحدث خلال الجلسة، إلخ)، مع الحرص على استخدام نبرة إيجابية محفزة تعزز شعور الطفل بالأمان وتزيد حماسه للجلسة. كذلك، أكد للطفل أنك ستكون بانتظاره وأنك تتلهف لسماع كل ما دار في الجلسة.

كيف يساعد أخصائي التخاطب في تحسين المستوى الأكاديمي للطلاب المصابين باضطرابات اللغة والكلام؟

لا شك في أن اضطرابات النطق والكلام تؤثر بشكل كبير على الحياة الأكاديمية والاجتماعية للطلاب، إذ تحد من قدرتهم على التحصيل الدراسي وتعوقهم عن التواصل بشكل طبيعي مع الآخرين. وهنا يأتي دور أخصائي النطق والتخاطب الذي يعمل على تحسين مهارات الكلام والتواصل لدى الأطفال من خلال تطبيق أساليب علاجية فعالة وقائمة على الأدلة. وبعد تقييم الحالة، يقوم الأخصائي بتحديد خطة العلاج المناسبة للاحتياجات الفردية لكل طفل لضمان تحقيق أكبر قدر من التحسن في أدائه الاجتماعي والأكاديمي.

هل يُعد تأخر الكلام إحدى صعوبات التعلُم؟

إذا كان طفلك يعاني من صعوبة في إصدار الأصوات أو استخدام اللغة المنطوقة أو فهم الكلام الموجه إليه، فيُنصح بعرضه على أحد المتخصصين الموثوقين في مجال النطق والتخاطب. ففي أغلب الأحيان، يُعد تأخر الكلام أولى العلامات المبكرة على صعوبات التعلُم.

ما الأنواع الأكثر شيوعًا من صعوبات التعلُم؟

هذه هي الأنواع الأربعة الأكثر شيوعًا من صعوبات التعلُم:
1- عسر القراءة (Dyslexia): هو الصعوبة في القراءة. ويُعد أكثر الاضطرابات التي تصيب الأطفال والبالغين فيما يتعلق بقدرة المخ على المعالجة السمعية والبصرية.
2- نقص الانتباه وفرط النشاط (ADHD): هو أحد الاضطرابات الذهنية التي تؤثر على قدرة الطفل على الانتباه، أو البقاء ساكنًا في مكانه، أو التحكم في سلوكياته.
3- عسر الحساب (Dyscalculia): هو صعوبة تعلُم الحساب والرياضيات.
4- عسر الكتابة (Dysgraphia): هو الصعوبة في الكتابة، حيث يجد الأشخاص صعوبة في تحويل الأصوات إلى كلمات مكتوبة).
تواصل معنا
fshnkuwait © 2024. جميع الحقوق محفوظة
cross