النطق والتخاطب

العودة للخدمات
الكبار
الاطفال

نبذة عن البرامج العلاجية الخاصة بمشكلات النطق والتخاطب

أصبح مجال النطق والتخاطب أحد المجالات الرئيسية الهامة في قطاع إعادة التأهيل الصحي. وتفخر مجموعة فوزية السلطان الصحية بكونها إحدى أولى المؤسسات التي بادرت بتقديم خدمات علاجية متخصصة في مجال النطق والتخاطب في المنطقة. وقد نجحنا في تحقيق أداء متميز في هذا المجال بفضل المنهج العلاجي الشامل الذي يطبقه معالجونا في علاج اضطرابات الكلام. فبالإضافة للتعاون مع جميع الأطراف المعنية (مثل الوالدين والمعلمين)، يحرص المعالجون أيضًا على التعاون مع العديد من التخصصات الأخرى (مثل الأطباء، والأخصائيين النفسيين، وأطباء السمعيات، ومتخصصي العلاج الطبيعي والوظيفي). ويساعد هذا المنهج العلاجي الشامل في تحقيق أقصى استفادة من العلاج.

ونقدم حلولًا علاجية فعالة للعديد من المشكلات المرتبطة بالإدراك والتعبير والنطق والبلع، وذلك للمرضى من جميع الأعمار (بدايةً من الأطفال الرضع وحتى كبار السن)، ويتم تصميم الخطط العلاجية لدينا وفقًا للاحتياجات الفردية لكل مريض، مع إمكانية تقديم الجلسات الجماعية والدعم الأسري عند الحاجة.

وخلال المقابلة الأولى، يتم تقييم الاحتياجات الفردية لكل مريض. وفي ضوء نتائج التقييم، يقوم المعالجون بتحديد خطة وأهداف العلاج بالتعاون مع المرضى، مع متابعة مدى التقدم في تحقيق أهداف العلاج خلال الجلسات اللاحقة.

وتشكل خدماتنا علاج المشكلات التالية:

  • صعوبات الكلام ـــ وتشمل: صعوبات النطق والتلفظ، ومشكلات الطلاقة (التلعثم في الكلام)، واضطرابات الصوت
  • اضطرابات اللغة والتواصل ــ وتشمل: اللغة الاستقبالية التعبيرية (صعوبة فهم الكلمات المنطوقة وصعوبة التعبير)، علم الصوتيات، بناء الجمل والمفردات، تفسير واستخدام اللغة، الوعي الفونولوجي (الوعي الصوتي)، مرحلة ما قبل القراءة والكتابة
  • الاضطرابات المعرفية والإدراكية ــ وتشمل: الانتباه، الذاكرة، حل المشكلات، المهارات الإدراكية
  • مشكلات البلع ــ وتشمل: المضغ، تأخر البلع، دخول الطعام إلى المجرى التنفسي
  • اضطرابات الصوت ــ وتشمل: الأسباب العضوية والوظيفية
  • الإدراك الحسي (المتعلق بالتواصل وعسر البلع)
  • التلعثم في الكلام (التأتأة)
  • اضطرابات النطق الحركية
  • صعوبات الكلام
  • صعوبة تسمية الأشياء
  • الاضطرابات الوراثية ــ مثل: التوحد ومتلازمة داون
  • تأخر النمو
  • تشوهات الوجه والجمجمة ــ مثل: الشق الحلقي
  • التأخر اللغوي
  • الشلل الدماغي
  • إصابات الدماغ
  • استئصال الحنجرة
  • ثقوب القصبة الهوائية
  • مرض باركنسون

في وحدة تقييم وتأهيل الطفل لدينا فريق متخصص يتمتع بأعلى مستوى من الخبرة والتدريب في مجال العلاج التأهيلي للأطفال من مختلف الأعمار (بدءًا من الرضع وحتى المراهقين)، ويقوم الفريق بتصميم برامج وحلول علاجية تعتمد على أحدث الأدلة العلمية لمعالجة العديد من المشكلات الصحية، ومن بينها وعلاج مشكلات التخاطب وغيرها من البرامج التأهيلية. ويبدأ البرنامج عادةً بتحديد أهداف واضحة تتماشى مع الاحتياجات الفردية لكل طفل مع إشراك الأسرة في إعداد وتنفيذ البرنامج لضمان تحقيق أعلى مستوى من الصحة البدنية والذهنية والعاطفية للطفل.

ويدرك جميع أفراد طاقم العمل أن العلاج التأهيلي قد يمثل تجربة صعبة للأطفال في هذه السن، لذلك يحرص الجميع على التحلي بأعلى درجات الصبر والتفهم والتعاطف لتحويل رحلة العلاج إلى تجربة إيجابية وممتعة للطفل.

ويعتمد أخصائيو النطق والتخاطب في مجموعة فوزية السلطان على نهج علاجي قائم على أفضل الممارسات العلمية لدعم الطلاب المصابين باضطرابات التخاطب (بما في ذلك اضطرابات التعبير، والكلام، والنطق، والبلع، والتواصل، والأطفال الذين خضعوا لعمليات زراعة قوقعة الأذن). كما يحرصون على تقديم أكبر قدر من التفهم والعناية للمرضى وأسرهم. وتتمثل أولى خطوات العلاج في إجراء تقييم شامل لمهارات الطالب الأكاديمية واللغوية. ويمكن إجراء التقييم باللغة العربية أو الإنجليزية أو الفرنسية وفقًا للغة والمنهج المُطبق في مدرسة الطالب. وبناءً على نتيجة التقييم، يقوم الأخصائي بتصميم خطة العلاج المناسبة لكل طفل. وبالإضافة للجلسات الفردية، يمكن للطلاب أيضًا الاستفادة من الجلسات الجماعية التي تضم عددًا من أقرانهم المصابين بمشكلات مشابهة.

وتقدم الوحدة جلسات فردية وجماعية بالإضافة لخيارات التقييم والعلاج خارج المركز. ونحرص على تحقيق التعاون الكامل بين الطفل والأسرة والفريق المعالج طوال رحلة العلاج للتأكد من دقة التقييم وضمان تحقيق أفضل النتائج من العلاج.

تهدف برامج التخاطب إلى تحسين مهارات اللغة والتواصل لدى الأطفال الذين يعانون من اضطرابات النطق والكلام. ويشمل ذلك تحسين القدرة على فهم واستخدام اللغة ودرجة وضوح الكلام (إنتاج الصوت، والنطق الصحيح) ومستوى الطلاقة في الحديث (بما في ذلك: طريقة النطق، ونبرة وقوة الصوت). هذا بالإضافة لعلاج صعوبات التغذية والبلع وتحسين مهارات التواصل الاجتماعي بشكل عام.

 

ما الفئة العمرية التي تعالجها الوحدة؟

تعالج الوحدة الأطفال من مختلف الفئات العمرية (من الميلاد وحتى 18 عامًا). بعد هذه السن، يمكن تلقي العلاج في قسم البالغين. لكن في بعض الحالات، قد يرى المعالجون أنه من الأفضل للشباب استئناف البرنامج العلاجي بوحدة تقييم وتأهيل الأطفال بعد عمر الـ 18 عامًا إذا وجدوا أن ذلك أفضل لنتائج العلاج.

هل يتحدث الطاقم الطبي اللغتين الإنجليزية والعربية؟

معظم أفراد الطاقم الطبي لدينا يتحدثون أكثر من لغة، بما في ذلك اللغتان العربية والإنجليزية. وإذا دعت الحاجة، يمكننا توفير خدمات الترجمة لضمان التواصل الفعال بين المعالجين والمرضى. يُرجى التواصل معنا لمعرفة المزيد من المعلومات في هذا الشأن

طفلي يحتاج لتلقي العلاج، فهل تكلفة العلاج مناسبة؟

تختلف رسوم العلاج باختلاف البرامج العلاجية المقدمة. فنحن نصمم برامج متخصصة تتناسب مع الاحتياجات الفردية لكل مريض. لذلك يصعُب تقدير التكلفة بدقة قبل تقييم حالة الطفل ووضع الخطة النهائية للعلاج.

وتقدم الوحدة رسومًا مخفضة للأطفال الذين يتلقون برامج علاجية متعددة وكذلك الأطفال الذين تلقوا العلاج بالوحدة في أوقات سابقة.

لكن يجب التأكيد هنا على أن عدم القدرة على تحمل تكاليف العلاج لا يجب أن تكون سببًا في منع المرضى عن تلقي العلاج. فباعتبارنا منظمة غير هادفة للربح، فإننا نلتزم بضمان وصول جميع الأطفال إلى العلاج المطلوب بغض النظر عن أوضاعهم المادية. ويمكن لغير القادرين علاج أطفالهم برسوم مخفضة بشكل كبير بعد إجراء بحث اجتماعي للحالة.

 

فريق العمل
البرامج
الاسئلة الشائعة

ما هو علم أمراض النطق والتخاطب؟

• هو أحد مجالات التأهيل الصحي التي تهدف لتحسين مهارات الكلام وتعزيز القدرة على الفهم والتعبير باستخدام اللغة. ويتم تقديم البرامج العلاجية بواسطة معالج متخصص يُطلق عليه اسم "أخصائي النطق والتخاطب".
• يقوم أخصائي النطق والتخاطب بتقييم وعلاج اضطرابات الكلام واللغة والتواصل، ويساعد المرضى من جميع الأعمار على التحدث بشكل أكثر وضوحًا مما يعزز ثقتهم بأنفسهم عند التواصل مع الآخرين. وتساعد هذه البرامج الأطفال على تحقيق الكثير من الفوائد على المستوى الاجتماعي والنفسي والأكاديمي.
• كما يقوم المعالجون بتصميم خطط فعالة لاضطرابات البلع وفقًا للاحتياجات الفردية لكل مريض.

ما هي الأساليب المستخدمة في العلاج؟

تختلف أساليب العلاج باختلاف السن ونوع المشكلة والاحتياجات الفردية للمريض. وقد يقرر المعالج إجراء العلاج في صورة جلسات فردية أو جماعية وفقًا لما يراه أكثر فائدة لحالة المريض. وأثناء الجلسة، يقوم المعالج بالآتي:

• التواصل مع الطفل عن طريق التحدث واللعب، مع استخدام بعض العناصر التحفيزية مثل الكتب والصور وغيرها من العناصر التي تساعد على تطوير المهارات اللغوية لدى الطفل
• تعليم الطفل الصوت الصحيح وطريقة النطق السليمة لبعض المقاطع أثناء مشاركته أنشطة اللعب المناسبة لسنه، حتى يتمكن الطفل من إصدار الصوت بنفسه بشكل سليم
• تقديم برامج منزلية للطفل والوالدين حول كيفية علاج اضطرابات النطق بالمنزل

كيف يمكننا المساعدة في العلاج؟

يلعب الوالدان دورًا أساسيًا في نجاح العلاج. ويوفر المعالجون العديد من الموارد التي تساعد الوالدين على إجراء بعض التمرينات والأنشطة العلاجية المفيدة في المنزل. وتشمل تلك الموارد:

• تطبيقات إلكترونية لعلاج مشكلات النطق
• ألعاب مخصصة لتطوير المهارات اللغوية، مثل: لعبة البطاقات المتشابهة لتنشيط الذاكرة، والبطاقات التعليمية (فلاش كارد)
• الكتيبات
• الأوراق القابلة للطباعة

كيف أستعد أنا وطفلي لجلسة التقييم؟

• كلما أمكن ذلك، يُفضل دائمًا إرسال الأوراق والوثائق الخاصة بالحالة إلى العيادة قبل موعد جلسة التقييم، بما في ذلك التقارير المتعلقة بأي علاج سابق تم الخضوع له (مثل: العلاج في مرحلة الطفولة المبكرة، أو مخطط التعليم الفردي بالمدرسة، إلخ). فهذا يمنح المعالج وقتًا أكبر لفحص وتقييم الحالة وتحديد خطة العلاج.
• الحضور قبل الجلسة بوقت قصير حتى يتسنى لك الوقت الكافي لإنهاء الإجراءات وطمأنة الطفل، خاصةً وأنها المرة الأولى التي يزور فيها العيادة.
• التحدث مع الطفل حول الجلسة قبل التوجه للعيادة (على سبيل المثال: حول المكان الذي سيذهب إليه، وما سيحدث خلال الجلسة، إلخ)، مع الحرص على استخدام نبرة إيجابية محفزة تعزز شعور الطفل بالأمان وتزيد حماسه للجلسة. كذلك، أكد للطفل أنك ستكون بانتظاره وأنك تتلهف لسماع كل ما دار في الجلسة.

كيف يساعد أخصائي التخاطب في تحسين المستوى الأكاديمي للطلاب المصابين باضطرابات اللغة والكلام؟

لا شك في أن اضطرابات النطق والكلام تؤثر بشكل كبير على الحياة الأكاديمية والاجتماعية للطلاب، إذ تحد من قدرتهم على التحصيل الدراسي وتعوقهم عن التواصل بشكل طبيعي مع الآخرين. وهنا يأتي دور أخصائي النطق والتخاطب الذي يعمل على تحسين مهارات الكلام والتواصل لدى الأطفال من خلال تطبيق أساليب علاجية فعالة وقائمة على الأدلة. وبعد تقييم الحالة، يقوم الأخصائي بتحديد خطة العلاج المناسبة للاحتياجات الفردية لكل طفل لضمان تحقيق أكبر قدر من التحسن في أدائه الاجتماعي والأكاديمي.

هل يُعد تأخر الكلام إحدى صعوبات التعلُم؟

إذا كان طفلك يعاني من صعوبة في إصدار الأصوات أو استخدام اللغة المنطوقة أو فهم الكلام الموجه إليه، فيُنصح بعرضه على أحد المتخصصين الموثوقين في مجال النطق والتخاطب. ففي أغلب الأحيان، يُعد تأخر الكلام أولى العلامات المبكرة على صعوبات التعلُم.

ما الأنواع الأكثر شيوعًا من صعوبات التعلُم؟

هذه هي الأنواع الأربعة الأكثر شيوعًا من صعوبات التعلُم:
1- عسر القراءة (Dyslexia): هو الصعوبة في القراءة. ويُعد أكثر الاضطرابات التي تصيب الأطفال والبالغين فيما يتعلق بقدرة المخ على المعالجة السمعية والبصرية.
2- نقص الانتباه وفرط النشاط (ADHD): هو أحد الاضطرابات الذهنية التي تؤثر على قدرة الطفل على الانتباه، أو البقاء ساكنًا في مكانه، أو التحكم في سلوكياته.
3- عسر الحساب (Dyscalculia): هو صعوبة تعلُم الحساب والرياضيات.
4- عسر الكتابة (Dysgraphia): هو الصعوبة في الكتابة، حيث يجد الأشخاص صعوبة في تحويل الأصوات إلى كلمات مكتوبة).
تواصل معنا
fshnkuwait © 2024. جميع الحقوق محفوظة
cross