تحليل السلوك التطبيقي

العودة للخدمات
الاطفال

ما هو تحليل السلوك التطبيقي؟

تحليل السلوك التطبيقي هو أحد الأساليب العلمية المستخدمة في تحليل وفهم السلوك. ويهدف لتحسين السلوكيات الإيجابية التي تساعد الأفراد على أداء الأنشطة الحياتية الأساسية (مثل التعلم، والتواصل، والعلاقات الاجتماعية، والعناية الشخصية، إلخ)، مع الحد من السلوكيات الضارة التي تؤثر سلبًا على قدرة الشخص على أداء هذه الأنشطة.

من المسؤول عن تقديم برامج تحليل السلوك التطبيقي في مجموعة فوزية السلطان الصحية؟

  • يتم تقديم برامج تحليل السلوك التطبيقي لدينا على يد أحد المتخصصين المعتمدين  من مجلس اعتماد محللي السلوك، وهي المحللة: فجر المناعي

ما الفئات التي يمكنها الاستفادة من برامج تحليل السلوك التطبيقي؟

أي فرد يمكنه الاستفادة من برامج تحليل السلوك التطبيقي. فعلى الرغم من أن هذه البرامج مصممة بشكل خاص لتحسين مهارات مرضى التوحد وزيادة اعتمادهم على أنفسهم، إلا أنها أثبتت فعاليتها في تحسين المشكلات السلوكية بشكل عام. وقد أظهرت الدراسات أن 47% من الأطفال الذين خضعوا لتلك البرامج في فترة مبكرة من حياتهم نجحوا في تحقيق أداء أكاديمي أفضل.

ما السن الأمثل لبدء تلقي العلاج؟

كلما بدأ العلاج مبكرًا، كانت النتائج أفضل. ويحقق العلاج تأثيرًا أكبر مع الأطفال والمراهقين.

 ما المهارات التي تعمل تلك البرامج على تحسينها؟

تساعد برامج تحليل السلوك التطبيقي على تحسين المهارات الأساسية للفرد، بدايةً من المهارات البسيطة (مثل الانتباه، والاستماع، وتقليد الأصوات) وحتى المهارات الأكثر تعقيدًا (مثل القراءة، والتحاور، والانتباه والتركيز، والمهارات الاجتماعية، والذاكرة، والأداء الأكاديمي). أي أن هذه البرامج تعمل على بناء وتعزيز المهارات الإيجابية وتقليص الاضطرابات السلوكية.

ويساعد العلاج في تحقيق الفوائد التالية:

  • تعزيز مهارات اللغة والتواصل
  • تحسين الانتباه، والذاكرة ،والمهارات الأكاديمية والاجتماعية
  • الحد من المشكلات السلوكية

متى يمكن البدء في العلاج؟

وجدت الدراسات أن الأطفال الذين بدأوا العلاج في سن مبكرة شهدوا تحسنًا أسرع في الأداء الأكاديمي. ويمكن للأطفال من عمر 24 شهرًا البدء في العلاج وتحقيق فوائد ملموسة منه.

ما آلية عمل هذه البرامج؟

تقوم برامج تحليل السلوك التطبيقي على الأدلة العلمية، وقد أثبتت فعاليتها في الحد من المشكلات السلوكية. وهي تعمل على تحليل وفهم السلوكيات المختلفة من خلال تحليل "الأحداث السابقة" (كل ما حدث قبل ظهور السلوك) و"النتائج" (كل ما حدث بعد ظهور السلوك). وبناءً على نتائج هذا التحليل، يقوم الأخصائيون بتصميم الخطط العلاجية المناسبة لمساعدة المرضى على تحسين مهارات الحياة الأساسية.

وتتميز برامج تحليل السلوك التطبيقي بمرونتها الفائقة نظرًا للآتي:

  • يمكن تعديلها وتكييفها بسهولة لتلبية الاحتياجات الفردية لكل مريض
  • يمكن تقديمها في أماكن مختلفة (مثل المنزل، أو العيادة، أو المدرسة، إلخ)
  • يتم استخدامها لبناء وتعزيز العديد من المهارات الحياتية الأساسية
  • يمكن تقديمها من خلال جلسات فردية أو جماعية

ماذا يحدث خلال جلسة العلاج؟

يقوم الأخصائيون المعتمدون بتحليل الاحتياجات والاهتمامات ومستوى المهارات لدى كل مريض ثم تصميم البرامج العلاجية وفقًا لذلك. وتهدف تلك البرامج لمساعدة المرضى على بناء وتعزيز المهارات الأساسية التي تمكنهم من زيادة الاعتماد على أنفسهم وممارسة الحياة بشكل طبيعي مثل أقرانهم.

ويبدأ الأخصائي بتقييم مستوى المهارات لدى المريض لتحديد خطة وأهداف العلاج بناءً على السن والاحتياجات والاعتبارات الفردية لكل حالة. وعادةً ما تركز خطة العلاج على تحسين القصور في المهارات الحياتية الأساسية، مثل: اللغة والتواصل، والعناية الشخصية، والمهارات الحركية، والتعلم، والأداء الأكاديمي، والمهارات الاجتماعية، وغيرها من المهارات الضرورية لممارسة الحياة اليومية بشكل طبيعي.

وخلال الجلسة، يقوم الأخصائي بتقسيم كل هدف رئيسي إلى أهداف أو خطوات صغيرة وتعليم المريض كل خطوة على حدة. وتنتقل هذه العملية تدريجيًا من المهارات البسيطة (مثل تقليد الأصوات الفردية) إلى المهارات الأكثر تعقيدًا (مثل التحاور، والتركيز). ويحرص الأخصائيون طوال فترة العلاج على جمع المعلومات بدقة عن الحالة، ويشمل ذلك التواصل مع أفراد الأسرة لمتابعة مدى التقدم والاستجابة للعلاج وتعديل الخطة العلاجية وفقًا لذلك.

فريق العمل
البرامج
الاسئلة الشائعة

ما الفئات التي يمكنها الاستفادة من برامج تحليل السلوك التطبيقي؟

أي فرد يمكنه الاستفادة من برامج تحليل السلوك التطبيقي. فعلى الرغم من أن هذه البرامج مصممة بشكل خاص لتحسين مهارات مرضى التوحد وزيادة اعتمادهم على أنفسهم، إلا أنها أثبتت فعاليتها في تحسين المشكلات السلوكية بشكل عام. وقد أظهرت الدراسات أن 47% من الأطفال الذين خضعوا لتلك البرامج في فترة مبكرة من حياتهم نجحوا في تحقيق أداء أكاديمي أفضل.

ما السن الأمثل لبدء تلقي العلاج؟

كلما بدأ العلاج مبكرًا، كانت النتائج أفضل. ويحقق العلاج تأثيرًا أكبر مع الأطفال والمراهقين.

ما المهارات التي تعمل تلك البرامج على تحسينها؟

تساعد برامج تحليل السلوك التطبيقي على تحسين المهارات الأساسية للفرد، بدايةً من المهارات البسيطة (مثل الانتباه، والاستماع، وتقليد الأصوات) وحتى المهارات الأكثر تعقيدًا (مثل القراءة، والتحاور، والانتباه والتركيز والمهارات الاجتماعية، والذاكرة، والأداء الأكاديمي). أي أن هذه البرامج تعمل على بناء وتعزيز المهارات الإيجابية وتقليص الاضطرابات السلوكية.

ويساعد العلاج في تحقيق الفوائد التالية:

• تعزيز مهارات اللغة والتواصل
• تحسين الانتباه، والذاكرة ،والمهارات الأكاديمية والاجتماعية
• الحد من المشكلات السلوكية

متى يمكن البدء في العلاج؟

وجدت الدراسات أن الأطفال الذين بدأوا العلاج في سن مبكرة شهدوا تحسنًا أسرع في الأداء الأكاديمي. ويمكن للأطفال من عمر 24 شهرًا البدء في العلاج وتحقيق فوائد ملموسة منه.

ما آلية عمل هذه البرامج؟

تقوم برامج تحليل السلوك التطبيقي على الأدلة العلمية، وقد أثبتت فعاليتها في الحد من المشكلات السلوكية. وهي تعمل على تحليل وفهم السلوكيات المختلفة من خلال تحليل "الأحداث السابقة" (كل ما حدث قبل ظهور السلوك) و"النتائج" (كل ما حدث بعد ظهور السلوك). وبناءً على نتائج هذا التحليل، يقوم الأخصائيون بتصميم الخطط العلاجية المناسبة لمساعدة المرضى على تحسين مهارات الحياة الأساسية.

وتتميز برامج تحليل السلوك التطبيقي بمرونتها الفائقة نظرًا للآتي:

• يمكن تعديلها وتكييفها بسهولة لتلبية الاحتياجات الفردية لكل مريض
• يمكن تقديمها في أماكن مختلفة (مثل المنزل، أو العيادة، أو المدرسة، إلخ)
• يتم استخدامها لبناء وتعزيز العديد من المهارات الحياتية الأساسية
• يمكن تقديمها من خلال جلسات فردية أو جماعية

ماذا يحدث خلال جلسة العلاج؟

يقوم الأخصائيون المعتمدون بتحليل الاحتياجات والاهتمامات ومستوى المهارات لدى كل مريض ثم تصميم البرامج العلاجية وفقًا لذلك. وتهدف تلك البرامج لمساعدة المرضى على بناء وتعزيز المهارات الأساسية التي تمكنهم من زيادة الاعتماد على أنفسهم وممارسة الحياة بشكل طبيعي مثل أقرانهم.

ويبدأ الأخصائي بتقييم مستوى المهارات لدى المريض لتحديد خطة وأهداف العلاج بناءً على السن والاحتياجات والاعتبارات الفردية لكل حالة. وعادةً ما تركز خطة العلاج على تحسين القصور في المهارات الحياتية الأساسية، مثل: اللغة والتواصل، والعناية الشخصية، والمهارات الحركية، والتعلم، والأداء الأكاديمي، والمهارات الاجتماعية، وغيرها من المهارات الضرورية لممارسة الحياة اليومية بشكل طبيعي.

وخلال الجلسة، يقوم الأخصائي بتقسيم كل هدف رئيسي إلى أهداف أو خطوات صغيرة وتعليم المريض كل خطوة على حدة. وتنتقل هذه العملية تدريجيًا من المهارات البسيطة (مثل تقليد الأصوات الفردية) إلى المهارات الأكثر تعقيدًا (مثل التحاور، والتركيز).

ويحرص الأخصائيون طوال فترة العلاج على جمع المعلومات بدقة عن الحالة، ويشمل ذلك التواصل مع أفراد الأسرة لمتابعة مدى التقدم والاستجابة للعلاج وتعديل الخطة العلاجية وفقًا لذلك.
تواصل معنا
fshnkuwait © 2024. جميع الحقوق محفوظة
cross