FSHN Logo
خدمات العلاج الطبيعي
العلاج الطبيعي هو أحد المجالات الطبية المختصة بإعادة التأهيل. ويهدف لمساعدة المرضى على استعادة قدراتهم الحركية والوظيفية بعد التعرض للإصابات أو الأمراض أو العمليات الجراحية. ويقوم المعالجون بتحديد أوجه القصور الحركي لدى المريض ثم تصميم الخطط المناسبة لعلاج هذا القصور. ويساعد العلاج الطبيعي على تخفيف الألم، واستعادة أعلى مستوى من النشاط الحركي، وزيادة الاعتماد على النفس في أداء المهام اليومية المختلفة (بما في ذلك التمرينات الرياضية، والأنشطة الترفيهية، ومسؤوليات العمل، إلخ)، بالإضافة لتقليل احتمالات الإصابة أثناء ممارسة هذه الأنشطة اليومية.
About Health
العلاج الطبيعي
البرامج
الاسئلة الشائعة
خدمات العلاج الطبيعي
العلاج الطبيعي هو أحد المجالات الطبية المختصة بإعادة التأهيل. ويهدف لمساعدة المرضى على استعادة قدراتهم الحركية والوظيفية بعد التعرض للإصابات أو الأمراض أو العمليات الجراحية. ويقوم المعالجون بتحديد أوجه القصور الحركي لدى المريض ثم تصميم الخطط المناسبة لعلاج هذا القصور. ويساعد العلاج الطبيعي على تخفيف الألم، واستعادة أعلى مستوى من النشاط الحركي، وزيادة الاعتماد على النفس في أداء المهام اليومية المختلفة (بما في ذلك التمرينات الرياضية، والأنشطة الترفيهية، ومسؤوليات العمل، إلخ)، بالإضافة لتقليل احتمالات الإصابة أثناء ممارسة هذه الأنشطة اليومية.
About Health

ما هو العلاج الطبيعي؟

العلاج الطبيعي هو أحد المجالات الطبية المختصة بإعادة التأهيل. ويهدف لمساعدة المرضى على استعادة قدراتهم الحركية والوظيفية بعد التعرض للإصابات أو الأمراض أو العمليات الجراحية، بالإضافة لتخفيف الألم والضعف والتيبس وغيرها من الأعراض المصاحبة لهذه الحالات. وعادةً ما يبدأ المعالجون بالاطلاع على التاريخ الطبي الكامل للحالة وإجراء تقييم شامل للقدرات الحركية للمريض لتحديد احتياجاته الفردية بشكل دقيق. وبناءً على نتائج التقييم، يتم تحديد برنامج العلاج الأمثل للإسراع بعميلة التعافي، وتحسين مستوى الحركة، واستعادة الحد الأقصى من القدرات الوظيفية للجسم.

متى أحتاج لزيارة أخصائي العلاج الطبيعي؟

يُنصح بزيارة أخصائي العلاج الطبيعي في الحالات الآتية:

• إذا تعرضت للإصابة، أو لاحظت وجود تورم أو كدمات أو تشوه في أي جزء من الجسم
• إذا كنت تعاني من التيبس والألم في المفاصل (خاصةً إذا استمرت الأعراض لأكثر من 3 أيام)
• إذا كنت تعاني من التنميل أو الوخز
• إذا كنت تشعر بضعف ووهن في الأطراف وتحتاج لاستشارة طبية لتعزيز قوة ومرونة الجسم وتحسين الاتزان واللياقة البدنية
• إذا كنت تشعر بصعوبة في الاحتفاظ بالوضعية السليمة للجسم
• إذا كنت تحتاج لاستشارة متخصصة حول كيفية الوقاية من المشكلات التي تصيب الجهاز العضلي الهيكلي
• إذا كنت ترغب في تحسين لياقتك البدنية لتعزيز أدائك الرياضي، أو كنت تخطط للعودة لممارسة الرياضة أو أي نوع آخر من النشاط البدني بعد فترة من الخمول وقلة الحركة

كيف يساعدني العلاج الطبيعي على استعادة لياقتي بعد الإصابة؟

حتى نتمكن من تحديد الخطة العلاجية الأمثل لك، يجب علينا أولًا فحص إصابتك بشكل كامل لتقييم احتياجاتك بشكل أكثر دقة. وبعد الانتهاء من التقييم، يمكننا تصميم الخطة المناسبة لتحقيق أهدافك وتلبية احتياجاتك.
يمكن أن يساعد العلاج الطبيعي بشكل كبير في الإسراع بشفائك وعودتك لممارسة الرياضة أو النشاط البدني بشكل عام. كما يقلل احتمالات تعرضك للإصابة مرة أخرى من خلال علاج السبب الرئيسي للمشكلة. ويقدم المعالجون نصائح مفيدة للمرضى حول الأنشطة التي يجب القيام بها وتلك التي يجب تجنبها للوصول للحد الأقصى من القدرة الحركية وضمان استمرار تأثير العلاج لفترة أطول.

ما الحالات التي يعالجها أخصائي العلاج الطبيعي؟

يعالج أخصائي العلاج الطبيعي العديد من المشكلات المتعلقة بالجهاز العضلي الهيكلي، ومن بينها:

• الإصابات الرياضية
• المشكلات الحركية بعد الجراحة (مثل جراحات تغيير المفصل، وترميم الأربطة، والغضروف (الديسك)، وتثبيت العظام)
• آلام الظهر والرقبة الناتجة عن مشكلات الديسك، والتي قد تنتقل إلى القدمين والذراعين فتسبب الألم والتنميل والخز
• آلام العضلات (وهو ألم يصيب الجهاز العضلي الهيكلي دون أسباب واضحة)
• الآلام الناتجة عن التهاب المفاصل
• الإصابات والمشكلات الناتجة عن حوادث السير
• الإصابات المتعلقة بالعمل (مثل الجلوس لفترة طويلة أمام الكمبيوتر أو لأداء الأعمال المكتبية)
• الصداع ــ يساعد العلاج الطبيعي في تحديد مصدر الصداع ومن ثم القضاء على السبب الرئيسي للمشكلة (على سبيل المثال، ما إذا كان الصداع ناشئًا عن مشكلات بالجهاز العضلي الهيكلي، أو خلل بوظيفة الرقبة)

ما التقنيات المستخدمة في العلاج؟

تعتمد معظم خدماتنا على العلاج اليدوي، حيث يعتمد المعالجون على أيديهم بشكل أساسي كأداة للعلاج. ويقوم المعالج بتحريك العظام والعضلات والمفاصل في المنطقة المستهدفة باستخدام حركات معينة مختلفة الشدة والسرعة والقوة. وتساعد تلك الحركات على استعادة كفاءة المنطقة المصابة من خلال إرخاء العضلات والأعصاب المشدودة أو زيادة مرونة المفاصل المتيبسة.
وقد يشمل البرنامج العلاجي أيضًا ما يلي:

• تمارين فردية أو جماعية (مثل تمارين الظهر، وتمارين البيلاتس)
• العلاج بالإبر: أحد الحلول العلاجية التي تقوم على الوخز بالإبر لتخفيف الآلام الحادة والمزمنة
• العلاج الجاف بالإبر: يعتمد هذا العلاج على الوخز بالإبر أيضًا، ويهدف لتخفيف الشد العضلي المزمن
• الشرائط الطبية: يُستخدم نوع خاص من الشرائط لتوجيه وتثبيت العضلات والمفاصل في الأوضاع الصحيحة
• السحب الميكانيكي العنقي والقطني: يُستخدم جهاز معين لشد فقرات الرقبة والظهر بلطف، مما يساعد في تخفيف الآلام الناتجة عن ضغط الفقرات أو مشكلات الديسك المختلفة (مثل انتفاخ أو انفتاق الديسك)
• العلاج الكهربائي: تفيد هذه التقنية في الإصابات البسيطة فقط. وتتضمن استخدام أجهزة وأدوات معينة لتنشيط الدورة الدموية في المنطقة المصابة، مثل أجهزة الموجات فوق الصوتية والتيار الكهربائي والليزر

كم عدد الجلسات التي أحتاجها قبل أن أشعر بتحسن؟

تعتمد خطة علاجك على طبيعة وشدة إصابتك واحتياجاتك الفردية. لذلك، من الصعب تحديد عدد الجلسات المطلوبة قبل تقييم حالتك. وخلال المقابلة الأولى، سيقوم المعالج بتقييم حالتك ثم اقتراح العدد المبدئي للجلسات بناءً على نتائج التقييم. لكن، بشكل عام، يبدأ معظم المرضى في الشعور بالتحسن بعد 6 – 8 جلسات، مع الالتزام ببرنامج التمارين العلاجية والحفاظ على الوضعية السليمة للجسم.
ماذا يحدث خلال جلسة التقييم (المقابلة الأولي)؟ خلال المقابلة الأولى، يقوم المعالج بمناقشة الآتي:

• تاريخك الطبي الكامل
• المشكلات والأعراض الحالية التي تعاني منها
• مدى شدة الألم، والعوامل التي تسبب زيادة أو تقليل الألم
• كيف تؤثر المشكلة على أداء الأنشطة اليومية وقدرتك على الحركة
• أهدافك المتوقعة من العلاج الطبيعي
• الأدوية والفحوصات والتقارير الطبية المتعلقة بحالتك

بعد ذلك، سيقوم المعالج بتقييم حالتك بشكل كامل، وقد تتضمن عملية التقييم الآتي:

• الفحص اليدوي: استخدام اليد لفحص المنطقة المصابة للتحقق من وجود ألم أو تورم أو التهاب أو تمزق بالأنسجة الرخوة
• تقييم القدرات الحركية: يقوم المعالج بتحريك المفاصل لفحص مدى كفاءة الحركة وتحديد المعوقات التي تحد من هذه الكفاء
• فحص العضلات: يتحقق المعالج من وجود ألم أو ضعف عند انقباض العضلات، وعادةً ما يتم قياس قوة العضلات كجزء من الفحص العصبي
• الفحص العصبي: يفحص المعالج كفاءة التواصل بين الأعصاب والعضلات، كما يتفحص حرارة المنطقة المصابة ويتحقق من وجود ألم أو اهتزاز. وقد يعمل على تقييم رد فعل العضلات أيضًا.
• فحوصات خاصة: قد يقوم المعالج ببعض الفحوصات الخاصة لتأكيد أو استبعاد مشكلات مرضية محددة.
• تقييم وضعية الجسم: يتم تقييم وضعية المفاصل ومدى توافقها مع الوضعية الطبيعية المثالية

وبناءً على نتائج هذه الفحوصات، يقوم المعالج بعمل قائمة بالمشكلات التي تعاني منها وتحديد خطة العلاج المثالية لعلاج هذه المشكلات. وعادةً ما تتضمن الخطة تحديد مدة العلاج، والعدد المبدئي للجلسات، والبرامج المنزلية المقترحة، وتوعية المريض، وتحديد أهداف العلاج على المدى القصير والطويل، والنتائج المتوقعة بعد انتهاء العلاج.

كم تستغرق جلسة العلاج الطبيعي؟

تستغرق جلسة التقييم الأولى نحو ساعة. أما الجلسات العلاجية التالية، فتستغرق نحو 30 دقيقة لكل جلسة، إلا أن المعالج قد يقترح زيادة مدة الجلسة العلاجية إلى ساعة إذا كانت حالتك تتطلب ذلك أو إذا كانت الجلسة تتضمن خطوات علاجية إضافية تحتاج وقتًا أطول.

هل أحتاج لإحضار أي أغراض معي أثناء الجلسة؟

خلال زيارتك الأولى، يُرجى إحضار خطاب الإحالة الطبية (إذا كان لديك واحد)، بالإضافة لبيانات التأمين الخاصة بك، وأي تقارير طبية مرتبطة بحالتك، وقائمة بالأدوية التي تتناولها. ويُنصح بارتداء ملابس مريحة ومناسبة تتيح للمعالج رؤية وفحص المنطقة المصابة بشكل كامل (مثل ارتداء الشورت إذا كانت المشكلة تتعلق بالساقين، أو ارتداء قميص بدون أكمام (تانك توب) للسيدات إذا كانت المشكلة تتعلق بالرقبة أو الكتفين). وإذا نسيت ارتداء الملابس المناسبة، فلا داعي للقلق، حيث نوفر مجموعة من الشورتات والقمصان النظيفة في العيادة والتي يمكنك استخدامها عند الحاجة. وإذا كنت تشعر بالإحراج من كشف المنطقة المصابة، فسيراعي المعالج ذلك أثناء الفحص.

هل أحتاج لقرار إحالة طبية لبدء العلاج الطبيعي؟

لا، لا يُعد قرار الإحالة الطبية شرطًا لبدء العلاج الطبيعي. ويمكنك الاتصال بالعيادة لدينا لحجز موعد لجلسة التقييم الأولى مع أحد معالجينا المعتمدين.

هل تقدمون خدمة الزيارات المنزلية؟

يمكن تنظيم زيارات منزلية خاصة للمرضى الذين يعانون من إعاقات أو حالات مرضية معينة تمنعهم من الحضور للعيادة. يُرجى التواصل مع العيادة لمعرفة المزيد من التفاصيل حول هذا الشأن.

هل يساعد العلاج الطبيعي في تخفيف الصداع؟

معظم حالات الصداع تكون مرتبطة بخلل في عمل فقرات الرقبة. ويُطلق على هذا النوع من الصداع اسم "الصداع العنقي". ويسبب أعراضًا تشبه أعراض الصداع النصفي. وقد يتطور لحالة مرضية مزمنة يُطلق عليها "الصداع اليومي المزمن". ويساعد علاج مشكلات الرقبة والكتفين وأعلى الظهر بشكل كبير في تقليل شدة وتكرار نوبات الصداع. ويتمتع معالجونا بالمهارة والخبرة والأدوات التي تمكنهم من تحديد وعلاج العوامل المسببة للصداع.

ما هو العلاج الطبيعي للصدر (التأهيل الرئوي)؟

هو أحد مجالات العلاج الطبيعي التي تهدف لتعزيز كفاءة الجهاز التنفسي وتحسين جودة الحياة للمرضى الذين يعانون من المشكلات الرئوية. ويتضمن العلاج العديد من التقنيات التي يمكنها تعظيم الفائدة من العلاج، ومن بينها:

• تمارين التكيف (أو تمارين التنفس) للتحكم في ضيق النفس
• تقنيات تنقية وتنظيف الرئتين
• ممارسة الرياضة
• الاسترخاء
• تدريبات إدارة التنفس
• تغيير أسلوب الحياة
• النزح الوضعي (للتخلص من الإفرازات)

ما هو العلاج الطبيعي للأطفال؟

هو أحد المجالات المتخصصة في العلاج الطبيعي. ويهدف لتحسين القدرات الوظيفية والحركية للأطفال المصابين بحالات مرضية تعوقهم عن الحركة، مثل: تأخر النمو، والعيوب الخلقية، والشلل الدماغي، وتشقق العمود الفقري، وضمور العضلات، والتهاب المفاصل، وإصابات النخاع الشوكي، وغيرها من الأمراض التي تعوق الطفل عن أداء الأنشطة اليومية بشكل طبيعي. ويقوم المعالجون بتقديم الدعم والتوجيه للوالدين حول أفضل الطرق للتعامل مع الطفل لتعظيم نتائج العلاج. وبعد تقييم الحالة بشكل كامل، يتم تصميم الخطة المناسبة لتلبية احتياجات الطفل وتحقيق أهداف العلاج، والتي قد تشمل الآتي:

• تمارين شد وتقوية العضلات
• تعليم الطفل الأنماط والوضعيات الصحيحة للحركة
• التدريب (إعادة التأهيل) على المشي
• تطوير المهارات المناسبة لمرحلة النمو
• تعزيز المهارات الحركية الدقيقة والعامة لحجز موعد مع أخصائي العلاج الطبيعي للأطفال، يُرجى التواصل مع وحدة تقييم وتأهيل الطفل على الرقم: 22257238.

ما هو العلاج بالإبر؟

يُعد العلاج بالإبر أحد أقدم أساليب الطب البديل التي نشأت في الصين منذ أكثر من 2500 عام. وقد أثبت فعاليته كعلاج آمن ومؤثر للمساعدة في الإسراع بعملية الشفاء، وإزالة وتخفيف الألم، وتحسين كفاءة المناطق المصابة بالجسم. ويعتمد هذا الأسلوب من العلاج على إدخال إبر رفيعة للغاية في مناطق معينة بالجسم عبر الجلد والأنسجة الرخوة. وفي بعض الأحيان، يُستخدم العلاج بالإبر كبديل عن الأدوية. وقد يقترح المعالجون استخدام تقنيات التحفيز الكهربائي إلى جانب العلاج بالإبر لزيادة تأثير العلاج.
وفي الواقع، يُعد العلاج بالإبر الصينية أقدم من الطب الغربي ذاته. وقد أصبح أحد أهم التقنيات العلاجية في مجال العلاج الطبيعي والتي تُستخدم لعلاج الكثير من الحالات المرضية، بدءًا من الصداع وحتى آلام الأعصاب والظهر والفكين (خلل المفصل الفكي الصدغي).

ما آلية عمل الإبر الصينية؟

نظرية الطب الشرقي الصيني

افترض الصينيون أن الطاقة تتدفق داخل الجسم عبر مسارات طولية، وأن هذه الطاقة (التي أطلقوا عليها اسم "تشي") تضم كافة عناصر الحياة (بما في ذلك العناصر الروحية والعاطفية والذهنية والجسدية). وتتأثر صحة الإنسان بمدى كفاءة وتوازن تدفق الطاقة (أو التشي) داخل الجسم. فإذا كان تدفق "التشي" ضعيفًا أو غير متوازن، فقد يسبب ذلك خللًا في الدورة الدموية والتوازن العام للجسم مما يزيد احتمال الإصابة بالأمراض. كما افترضوا أن هذه الطاقة تتدفق عبر مسارات أو قنوات طولية أطلقوا عليها اسم "ميريديان" والتي تصطف بشكل متساوٍ على جانبي الجسم. وتتركز مواضع الوخز (النقاط التي يتم عبرها إدخال الإبر) عند النقطة التي تلتقي فيها هذه المسارات بسطح الجلد والتي يمكن الوصول إليها بسهولة لإدخال الإبر. فتحقيق الترابط الجيد بين تلك المسارات يضمن تدفق الطاقة (التشي) عبر الجسم بشكل سلس ومتوازن ودون أي معوقات. ويتلخص الهدف الرئيسي لتقنية الوخز بالإبر في استعادة هذا التوازن في تدفق الطاقة.

نظرية الطب الغربي

خلال السنوات الثلاثين الأخيرة، حاول الكثير من العلماء تفسير أسباب فعالية الإبر الصينية في تخفيف الألم من منظور الطب الغربي الحديث. ويرى العلماء الغربيون أن العلاج بالإبر يحفز الجسم لإنتاج هرمون "الإندورفين" المسكن للألم. ويعمل هذا الهرمون على إعاقة المسارات التي تنقل رسائل الألم إلى المخ مما يساعد على تخفيف الألم، وزيادة الشعور العام بالاسترخاء، وتعزيز التوازن الحيوي والكيميائي للجسم. ويساعد هذا التوازن بدوره في تعزيز قدرات التعافي الذاتي للجسم مما يؤدي لتخفيف الالتهاب وتحسين الصحة الجسدية والنفسية بشكل عام.

هل يسبب العلاج بالإبر ألمًا، وكيف سأشعر أثناء العلاج؟

يشعر المرضى بأحاسيس مختلفة أثناء العلاج بالإبر. فبينما يشعر معظم المرضى بوخز خفيف أثناء دخول الإبرة، فإن بعض المرضى لا يشعرون بأي ألم على الإطلاق. وبمجرد استقرار الإبرة في مكانها، يزول الألم بشكل كامل. فالإبر الصينية مصنوعة من مادة الستانلس ستيل المقاومة للصدأ، وهي رفيعة للغاية (أرفع كثيرًا من الإبر العادية المستخدمة للحقن). وتتفاوت الأحاسيس التي يشعر بها المرضى أثناء جلسة العلاج بين الشعور بوخزة كهربائية أو ثقل وتنميل أو إحساس بالتدفق في موضع الإبرة. ولفهم سبب هذه الأحاسيس بشكل أفضل، يمكن مقارنة نظام "الميريديان" (الاسم الذي أطلقه الصينيون على مسارات الطاقة بالجسم) بشبكة الأنابيب. فأي مشكلة يتعرض لها الجسم قد تؤدي لإعاقة أو انسداد مسار الطاقة الطبيعي بالجسم. وعندما يشعر المريض بالأحاسيس السابقة، فإن ذلك يُعد مؤشرًا على إعادة فتح موضع الانسداد وبالتالي عودة تدفق الطاقة والدم بشكل طبيعي إلى المنطقة المصابة.

هل العلاج بالإبر آمن؟

من أبرز مميزات العلاج بالإبر الصينية هو الغياب التام للمضاعفات أو الآثار الجانبية الخطيرة إذا تم تنفيذه تحت إشراف معالجين متخصصين ومدربين. ويؤكد معظم المرضى أن العلاج غير مؤلم وأنه يحقق لهم قدرًا أكبر من الراحة والاسترخاء. ويستخدم معالجونا إبرًا معقمة وقابلة للاستخدام مرة واحدة فقط لإزالة أي احتمالات العدوى.

وتتمثل أبرز الآثار الجانبية المرتبطة بالعلاج بالإبر الصينية في ظهور كدمة صغيرة مصحوبة بقدر بسيط للغاية من النزيف في موضع الإبرة. وقد يشتكي بعض المرضى من شعور طفيف بالإرهاق أو الدوخة أو الغثيان أو الإغماء. وبشكل عام، ترتبط جميع عمليات الحقن باحتمالات ضئيلة للإصابة بالعدوى. لكن مع استخدام إبر نظيفة ومعقمة وغير قابلة للاستخدام أكثر من مرة، فإن هذه الاحتمالات الضعيفة تزول نهائيًا.

حتى المرضى الذين يستخدمون أجهزة لتنظيم ضربات القلب يمكنهم الخضوع للعلاج بالإبر الصينية بأمان. لكن يجب إبلاغ المعالجين في هذه الحالات لاستبعاد استخدام تقنيات التحفيز الكهربائي ضمن برنامج العلاج.

كم عدد الجلسات المطلوبة للشعور بالتحسن؟

يعتمد عدد الجلسات على طبيعة وشدة الحالة التي تتم معالجتها. ففي الحالات البسيطة، قد يحتاج المريض لعدد قليل فقط من الجلسات. ويزداد العدد بزيادة شدة الحالة. فبينما يشعر بعض المرضى بتحسن فوري، يحتاج البعض الآخر لعدد أكبر من الجلسات قبل الشعور بالتحسن. وبشكل عام، يحتاج معظم المرضى ما لا يقل عن 5 -6 جلسات قبل الحكم بمدى جدوى العلاج بالإبر بالنسبة لهم.

وبالنسبة للأمراض المزمنة والحالات الأكثر تعقيدًا، يحتاج معظم المرضى لنحو 1 - 3 جلسات أسبوعيًا لعدة أسابيع (كل جلسة تستغرق 15 – 30 دقيقة)، مع تقليل عدد الجلسات تدريجيًا وفقًا لمدى تحسن الحالة. وفي بعض الحالات، يشعر المريض بالتحسن بشكل فوري أو بعد ساعات أو أيام قليلة. وفي حالات أخرى، يحتاج المريض للخضوع لعدد أكبر من الجلسات قبل أن يشعر بالتحسن. ويتمثل الهدف الرئيسي من العلاج في استعادة التوازن الطبيعي للجسم. لذلك، قد يشعر بعض المرضى بتفاقم الأعراض لساعات قليلة أو ليوم أو يومين قبل البدء في الشعور بالتحسن. ويعتبر ذلك أحد الأعراض الشائعة للعلاج. كما يُعد مؤشرًا إيجابيًا على تحسن الحالة واستجابة الجسم للعلاج.

وقد يًستخدم العلاج بالإبر بمفرده أو إلى جانب أنواع أخرى من التقنيات العلاجية والأدوية الطبية للحصول على أفضل النتائج من العلاج.

هل هناك نصائح محددة يجب أخذها في الاعتبار قبل جلسة العلاج؟

يمكن إجراء جلسة الإبر الصينية في أي وقت. لكن بشكل عام، يُنصح المرضى بعدم تناول كميات كبيرة من الطعام قبل أو بعد الجلسة مباشرةً. كما يجب تجنب المواد الكحولية والمهدئة قبل أربع ساعات من موعد الجلسة. ويمكن تناول المسكنات عند اللزوم.

وتُعد الإبر الصينية أحد أكثر أساليب الطب البديل استخدامًا وشيوعًا، فهي وسيلة طبيعية وآمنة وفعالة لتخفيف الألم وعلاج الكثير من الحالات المرضية.

ما الفرق بين العلاج بالإبر الصينية التقليدية والجافة؟

على عكس الاعتقاد السائد، فإن العلاج بالإبر الصينية التقليدية يختلف عن العلاج بالإبر الجافة. وعلى الرغم من أنهما يستخدمان نفس النوع من الإبر (إبر معقمة، ومصنوعة من الستانلس ستيل، ومخصصة للاستخدام مرة واحدة فقط، ولا تحتوي على أية أدوية)، إلا أنهما يختلفان كثيرًا في أغراض العلاج ونوعية الأساليب المستخدمة. فالعلاج بالإبر الصينية يعتمد على مبادئ الطب الصيني القديم التي تهدف لإعادة توازن تدفق الطاقة داخل الجسم. أما الإبر الجافة، فتعمل على تغيير ردود الفعل الفسيولوجية للعضلات عند التعرض للتوتر أو الإجهاد أو الألم. ويشترك الأسلوبان في تحفيز الجسم على إنتاج المواد الطبيعية المسكنة للألم والتي تحد من انتشار رسائل الألم عبر الخلايا العصبية لمنع وصولها إلى المخ. فهذه المواد يمكنها تخفيف الألم بشكل ملموس.

العلاج بالإبر الصينية التقليدية

هو أحد أقدم أساليب الطب الصيني البديل، ويعتمد على إدخال الإبر داخل الجلد عند مواضع محددة من الجسم لاستعادة التوازن الطبيعي للطاقة (التشي) داخل الجسم. فهذه المواضع تمثل نقطة التقاء مسارات الطاقة (الميريديان) مع الجلد، ويساعد إدخال الإبر في هذه المواضع على تنشيط التدفق الطبيعي للطاقة عبر شبكة "الميريديان" الممتدة بشكل متساوٍ على جانبي الجسم، مما يحسن المستوى العام للصحة (الجسدية والنفسية). وتساعد هذه التقنية العلاجية الفعالة في تخفيف الأعراض المصاحبة للعديد من الأمراض، بما في ذلك الآلام والتشنجات العضلية، والصداع النصفي، وآلام الدورة الشهرية، والإدمان، والغثيان، والعقم، والأرق، والقلق، والاكتئاب.

العلاج بالإبر الجافة

عندما تتعرض العضلة لمستويات مرتفعة أو متكررة من الضغط والإجهاد، فإنها تزيد من وتيرة تقلصها لتلبية الاحتياجات البدنية المتزايدة. إلا أن هذه التقلصات غالبًا ما تسبب الألم وتحد من قدرة العضلة على العمل بشكل فعال لأن التقلص المستمر لن يسمح لها بالتمدد والانقباض بشكل طبيعي. وتساعد الإبر الجافة على تخفيف هذا الشد العضلي من خلال إعادة التوازن الكيميائي الطبيعي وتقليل الالتهاب والتوتر في العضلة المصابة، وهو ما يساعدها على استعادة كفاءتها والقيام بدورها الوظيفي داخل الجسم. ويفيد هذا النوع من العلاج في تخفيف معظم الآلام والاضطرابات العضلية الوظيفية المزمنة. وهو يشترك مع الإبر الصينية في مستوى الأمان، والاحتياطات، والأحاسيس المرتبطة بالعلاج، وعدد الجلسات المطلوبة.
تواصل معنا
fshnkuwait © 2024. جميع الحقوق محفوظة
cross